تجربة أم لطفل توحدي مع سماعة التوصيل العظمي March 10 2016

أتذكر الأيام عندما كان يلتقي ابني خدمات التدخل المبكر في مركز علاج ورعاية الطفولة في منطقتنا. في أحد الأيام في حين انتظاري لإبني، رأيت فتى في سن المراهقة يأتي للحصول على جلسات للنطق والتخاطب.

 

يا إلهي، قلت! أنا سعيدة بأنني ابتدأت بذلك مع ابني في عمر صغير. مع بعض الحظ والعمل الجاد، سينتهي ابني من هذه الجلسات قبل وصوله الصف الثالث.

 

ابني عمره الأن ١٦ عاما، ولا يزال يتلقى جلسات للنطق والتخاطب.

 

لم أعتقد أبدا أن أصعب مشكلة لمعالجة ابني التوحدي ستكون في النطق. إنه يتحدث بسرعة ٨٠ ميلا في الساعة، كل كلمة تدخل في الأخرى. عندما يكون سعيدا أفهم فقط نصف ما يقول، لأني أفهم السياق الذي يتحدث فيه والمواضيع والقصص التي يحبها. ليس هذا هو الحال بالنسبة للأقارب والمعلمين والأصدقاء.

 

والمسألة الأخرى هي التحكم في مستوى الصوت. إنه يتحدث بصوت عالٍ. لا يعرف أنه يتحدث بصوت عالٍ.

 

لا أستطيع تذكر عدد أخصائيي النطق واللغة الذين تعاملنا معهم. لقد حاولنا مع عدة إشارات بصرية لمساعدته على تذكر إبطاء كلامه. على الرغم من إحراز تقدم ملحوظ في نطق حرف الراء والضمير المعكوس وعدد من الصعوبات الأخرى، تبقى سرعة التحدث وارتفاع الصوت مشكلتان لم نستطع حلهما.

 

قبل عدة أشهر، في حين البحث عن حلول له، وجدت سماعة التوصيل العظمي. الجهاز يشبه السماعة التي تستخدم في وظيفة خدمة العملاء.

 

سماعة التوصيل العظمي

باستخدام وصف مبسط جدا، الجهاز يشبه الهاتف الهمسي الذي يستخدم لسماع صوتك. لكن هذا التبسيط الشديد يقلل من شأن هذا الجهاز. سماعة التوصيل العظمي هي سماعة لتوصيل الصوت عبر عظام الرأس إلى الأذن الداخلية. عندما تتكلم في حين ارتداء الجهاز، ستسمع نفسك بصوت عال في رأسك. إنه يعطي تغذية سمعية ممتازة للمستخدم.

 

أصبح لإبني ٣ أشهر وهو يستخدم الجهاز لمدة ٢٠ دقيقة يوميا. يرتديه أيضا خلال جلسات النطق والتخاطب مع الأخصائي. هناك فائدة أخرى من هذه السماعة وهو أن ذلك لا يقلل من قدرته على سماع صوت الآخرين في محيطه. ابني يستطيع الحصول على التغذية السمعية وفي نفس الوقت لا يزال قادر على السماع والرد على الأخصائي. عندما يرتدي ابني سماعة التوصيل العظمي ويقرأ، سرعة تحدثه ومعدل ارتفاع صوته يتحسنان كثيرا.

 

منذ استخدامه للسماعة، ابني يقوم بعمل أفضل في التحدث بمعدل طبيعي. تحكمه في مستوى صوته جيد بعد أن يزيل السماعة، ولكنه يميل إلى الارتفاع مرة أخرى في وقت لاحق بعد بضع ساعات. إذا كان متحمسا، سرعان ما يرتد إلى نمطه القديم.

 

منذ ما يقارب ١٥ عاما من تلقي جلسات النطق والتخاطب، يمكنني أن أقول أن هذا هو أكثر تقدما أحرزه في هذا المجال. ولكن لا يزال من الصعب أن يستمر في تعميم التطور خلال ارتداء السماعة إلى باقي يومه. أنا متفائلة من أنه سيحقق تقدما أكبر مع الاستمرار في الاستخدام.

 

سأستمر باستخدام سماعة التوصيل العظمي مع ابني. تمنيت فقط لو كان هذا الجهاز متوفر خلال أيام التدخل المبكر لإبني. ربما كان سيتغلب على هذه العقبات الأخيرة في كلامه قبل الآن بكثير.

 

إذا كان لديك طفلا يتلقى جلسات علاج للنطق والتخاطب، فإني أوصي بشراء هذه السماعة. المعالجة السمعية الفورية التي سيحصل عليها من السماعة من المؤكد أنها ستعزز جلساته مع أخصائي النطق والتخاطب.

 

للتواصل مع أم الطفل (تدعى داون فيلاريل)، بإمكانك التواصل معها عبر حسابها التالي في تويتر: https://twitter.com/opfsn

 

تنويه: لا يمكن اعتبار أي معلومة أو رد يقدم من أو خلال هذا الموقع كاستشارة طبية أو توصية علاجية. ولا يمكن اعتبار أي من المعلومات أو الردود الواردة في هذا الموقع تشخيص أو علاج لأي حالة صحية. نرجو منك التشاور مع أخصائي طفلك لذلك.