تعليم الطفل التوحدي على استخدام الحمام November 23 2014

 

تعليم طفلك كيفية استخدام الحمام بالطريقة الصحيحة ليست بالمهمة السهلة، سواء أكان الطفل توحدي أم لا. لكن أطفال التوحد يأخذون وقتا أطول، وتعليمهم يتضمن تحديات من نوع آخر. هنا نقدم لك بعض النصائح والخطوات لتسهيل مهمتك في تعليم طفلك التوحدي على استخدام الحمام بالطريقة الصحيحة:

 

يجب اختيارالوقت المناسب لتبدئي بتدريب طفلك على استخدام الحمام. الوقت المناسب هو الفترة التي تكوني متفرغة فيها من أية التزامات وأعمال وأن تكوني هادئة وغير منفعلة.

التركيز على تعليم الطفل خطوة واحد فقط، وعدم محاولة تعليمه أكثر من خطوة في آن واحد.

إرشاد معلمي طفلك وكل من يحاول تدريب طفلك على استخدام الحمام أن يلتزموا بنفس الوقت والأدوات والطريقة التي تتبيعها مع طفلك.

يجب مراعاة أن طفلك قد يتصرف بشكل مختلف عند بداية التدريب بسبب التغير الذي طرأ على جدوله اليومي المعتاد.

تذكري دائما أن الهدف الرئيسي هو أن يصبح طفلك قادرا بشكل كامل على استخدام الحمام بنفسه من دون أي مساعدة. التدريب قد يستغرق شهورا عديدة لكنها ستتضمن خطوات صغيرة ونجاحات صغيرة خلال المشوار.

 

جعل استخدام الحمام روتين يومي:

أطفال اضطراب طيف التوحد غالبا يحبون الروتين. من هنا تبدأ أول الخطوات لجعل طفلك قادرا على استخدام الحمام بنفسه. علمي طفلك كل الخطوات كاملة كروتين، ليس فقط كيف يجلس على المرحاض ويقضي حاجته، بل ابتداء من كيف يخبرك أنه يريد الحمام إلى تنشيف اليدين. يجب أن يكون ترتيب الخطوات ثابتا في كل يوم. حاولي استخدام الإشارات لمساعدة طفلك على فهم الروتين. عندما يتوقع الطفل نشاط معين، تكون مقاومته أقل، وكل يوم ستقل هذه المقاومة.

 

أول العلامات التي قد تدل على أن طفلك جاهزا ليتعلم استخدام الحمام بمفرده هو أن يبدأ بالشعور بالحاجة لأن يذهب للحمام. قد يتضح ذلك عبر تغير في نمط تصرفاته، بأن ترينه متشتت الانتباه أو متضجر عندما يبلل نفسه، أو بكل بساطة بأن يخبر والديه بأنه يحتاج لتغيير ملابسه. بعض العلامات الأخرى هي أن يكون طفلك قادرا على أن يبقى نظيفا لمدة ساعة أو ساعتين. من الناحية الاجتماعية فإن أطفال التوحد نادرا ما يكون لديهم المحفز ليكونوا قادرين على أن يستخدموا الحمام كأمهاتهم أو آبائهم أو أصدقائهم. طفلك قد لا يرى السبب في استخدام الحمام بدلا من الحفاضات بعد سنين من الاستخدام. التغير شي غير متقبل وصعب لدى أطفال التوحد، لذى ينصح بتجنب استخدام الكرسي المساعد (القعادة) كمرحلة انتقالية لتعليم طفلك استخدام المرحاض حتى تتجنبي جهد التغيير من القعادة إلى المرحاض بعد سنوات.

 

اجعلي تغيير حفاضة طفلك في الحمام حتى يستطيع طفلك الربط بينهما. راقبي سلوك طفلك لعدة أيام أو أسبوع لمعرفة مواعيد قضائه لحاجته. فغالبا تكون مواعيد قضائهم لحاجتهم ثابتة إذا كانت مواعيد الأكل والشرب ثابتة كل يوم. حددي الوقت الذي تكون احتمالية حاجتهم للحمام فيه كبيرة (سواء للبول أو للبراز)  ليكون الوقت المناسب لبداية التدريب. اختيار وقت كهذا سيكون داعما إيجابيا في التدريب. أري طفلك صورة للحمام، وسمي الحمام بإسمه (مثال: هذا حمام خالد "اسم طفلك").  اتبعي الترتيب الصوري (صور تسلسلية للخطوات) لخلع ملابس طفلك وجلوسه على المرحاض. حتى لو لم يقض حاجته، أكملي التدريب كما لو أنه فعل ذلك.

 

استمري في أخذ طفلك للحمام في الأوقات التي تعتقدين أنه يحتاج ذلك بناء على ملاحظتك. إذا بلل نفسه في أوقات أخرى، أسرعي بأخذه إلى الحمام حتى يذهب جزء من فضلاته في المرحاض. تجاهلي تبليله لنفسه، وركزي بإيجابية على أن فضلاته ذهبت للمكان الصحيح وهو المرحاض. أكملي باقي روتين الحمام (تشطيف، غسل اليدين والتنشيف). يجب عليك أن تقرري متى وكيف تشجعي طفلك على اتباع روتين استخدام الحمام بشكل ناجح. بعض الأطفال يستجيبون للثناء والتشجيع مثل (ممتاز وأحسنت). هناك أطفال لا يفهمون الثناء والتشجيع، ويفضلون أن يكون روتين استخدام الحمام هاديء ومنظم وأن يكون بعده نشاط محبب له. من المهم أن نتذكر أن الأطفال يختلفون عن بعض، وأن أساليب التدريب قد تكون مناسبة لبعض الأطفال وغير مناسبة لآخرين.

 

 

تعليق لوحة صورية داخل الحمام بالقرب من المرحاض تحمل صورا عن كيفية استخدام المرحاض قد يساعد الأطفال أن يفهموا ماهو متوقع منهم. مثلا صورة لخلع البنطلون، صورة لخلع الملابس الداخلية، صورة للجلوس على المرحاض، صورة لقضاء الحاجة، صورة للتشطيف، صورة للبس الملابس الداخلية، صورة للبس البنطلون، صورة لسحب السيفون وصورة لغسل اليدين. أيضا، ضعي لوحة لخطوات غسل اليدين عند المغسلة. تأكدي أن الصور جميعها واضحة ومفهومة حتى لا يكون هناك سوء فهم لها من قبل الطفل. مثلا، إذا كنت تعلمي طفلك كيف يقف ويبول بالمرحاض، ارسميه وهو واقف  ويبول، وإذا كنت تعلميه كيف يجلس على المرحاض، أريه صورة له وهو جالس على المرحاض ويقضي حاجته.

 

خلع الملابس و ارتدائها

عند تدريب طفلك على استخدام الحمام، احرصي على أن تكون ملابسه مريحة وسهلة الخلع واللبس كالبنطلونات بحزام مطاطي على الخصر، أو تنورة غير طويلة جدا. انتبهي للعلامات والملصقات على الملابس، فقد تسبب الحكة أو حمرة الجلد. بعض الملابس الداخلية تحمل صورا كرتونية يحبها الطفل، وقد يكون ذلك مشجعا له.

 

قد تحتاجي أن تعلمي طفلك ما يحتاج أن يخلع من ملابسه عند قضائه لحاجته. استخدمي صورا ولغة واضحة مع طفلك. "التسلسل العكسي" قد يكون طريقة فعالة في تعليم طفلك مهارة جديدة. التسلسل العكسي يعني أن تقسمي أية مهارة إلى خطوات صغيرة وتبدئي بتعليمها لطفلك من الخطوة الأخيرة إلى الأولى. مثلا، إذا كنت تعلمي طفلك كيف يرتدي بنطلونه، ابدئي برفع بنطلونه حتى وركيه، وطفلك يرفعه إلى خصره. المرة القادمة، ابدئي برفع بنطلونه حتى فخذه، وطفلك يرفعه حتى خصره، وهكذا. هذه طريقة ممتازة لتعليم المهارات الجديدة لأنها ترفع من ثقة طفلك بنفسه لأنه قام بالخطوة الأخيرة بنفسه ليكمل المهمة.

 

غسل اليدين

علمي طفلك غسل اليدين كجزء من روتين استخدام الحمام. اتبعي نفس الخطوات في كل مرة تعلمي فيها طفلك كيفية غسل يديه بعد انتهائه من الحمام: يرفع كُمّيه، يفتح صنبور الماء، يبلل يديه، يضع الصابون، يفرك يديه بالصابون، يغسل يديه من الصابون، يقفل صنبور الماء، ينشف يديه. في البداية قد تحتاجي إلى أن تقفي خلف طفلك و تساعديه في غسل يديه، وتنسحبي ببطء حتى يقوم هو بغسل يديه بنفسه. حاولي أن تتجنبي تعليم طفلك كيفية غسل يديه اعتمادا على تعليماتك اللفظية فقط، فقد يتعلق طفلك بهذه التعليمات ويصبح ينتظر منك توجيها ليعرف ما يفعل. ضعي صابون غسيل اليدين بمستوى عين طفلك عند الحنفية لتذكير طفلك  بالخطوات التي يلزم اتخاذها. تسلسل الخطوات قد يكون بالصور الفوتوغرافية أو الرسمات أو الكلمات المكتوبة - اختاري الأنسب لتحفيز طفلك. قد تحتاجي إلى إيجاد وسيلة لتغطية كل خطوة عند الانتهاء لإظهار أنها انتهت وأنه يجب الانتقال للخطوة التالية.

 

قد تحتاجي إلى تعليم طفلك استخدام الماء البارد فقط. كني حذرة إن كنت تعلميه على استخدام الصنبور الساخن بشكل مستقل في المنزل، فإنه عندما يذهب إلى أماكن أخرى ويغسل يديه فقد يكون الماء ساخن جدا ويمكن أن يحرقه.

 

الأولاد - يجلسون أو يقفون:

عندما تريدي أن تقرري هل تعلمي طفلك الوقوف أو الجلوس عند التبول، يجب أن تسألي نفسك الأسئلة التالية:

 

- هل يستطيع التمييز عندما يريد الحمام من أجل البول أو البراز؟

- هل يستطيع التركيز والسيطرة من أجل أن يبول في المرحاض وهو واقف؟

- إذا كان يتعلم عن طريق التقليد، هل هناك شخص ما يمكن أن يشاهده؟

 

إذا كانت إجابتك على أحد الأسئلة في الأعلى بنعم، فمن المحتمل أنه يستطيع أن يتعلم أن يقف عند التبول. لتبدئي بتعليمه كيف يصيب الهدف بنجاح، يمكن أن يكون من المفيد وضع قطعة ما (يفضل أن لا تكون قطعة من شيء يحبه الطفل فيحاول أن يمسكها بيده) داخل  المرحاض بحيث يصبح لديه هدف لتوجيه البول عليه.

 

السيطرة على التبرز

عادة ما يتعلم الطفل التحكم في التبرز بعد التحكم في التبول (بعض الأطفال مختلفون ويتعلمون بمعدل ونمط مختلف). يمكن لبعض أطفال التوحد أن يجدوا حركات الأمعاء مخيفة جدا ولا يفهموا ما يحدث، وربما يعتقدون  أن أعضاءهم الداخلية ستخرج. من الممكن أن تحصلي على كتاب مع الصور من المكتبة لشرح عملية الهضم لمساعدتهم على فهم ما يحدث.

بالنسبة لبعض الأطفال الآخرين، فإن الشعور بالحفاضة ممتلئة قد يكون مريحا، حيث أن وزنها يمكن أن يضغط عليهم أو أنهم يستمتعون بالشعور الحسي. يمكن أن تستبدلي هذه المشاعر بطرق أخرى بدلا من إزالتها تماما عند التدريب على استعمال المرحاض. الأطفال الذين يحبون الشعور بالحفاضة ممتلئة قد يكون استبدال ذلك ببطانية ثقيلة تلف حولهم بإحكام بديل جيد. عند تعليم التحكم في التبرز، أجلسي طفلك على المرحاض، وأبقي الحفاضة عليه ولكن مع خرق فتحة في الجزء السفلي من الحفاضة، وتدريجيا قومي بقطع حفرة أكبر في الحفاضة في كل مرة حتى يكون الطفل قادرا على قضاء حاجته من دون حفاضة على الإطلاق.في البداية، قد يكون وجود الحفاضة حول خصرهم يعطيهم الشعور بالأمان والذي بدوره يمكنهم من الاسترخاء بما فيه الكفاية لقضاء الحاجة في المرحاض. الأطفال الذين يحبون الشعور الحسي يمكن أن يتم تزوديهم  بأنشطة اللعب الحسي مثل اللعب بألعاب المعجون أو شيء مشابه لذلك.

 

تعليم الروتين:

بعض الأطفال يتعلمون استخدام المرحاض من خلال التعود على الروتين. التدريب بالتعود على الروتين فعال للأطفال الذين ينقصهم الوعي، أو من لا يفهموا أهمية أو معنى الأحاسيس الجسدية، أو من يعانون من نقص أو غياب في الأحاسيس، أو من يكونوا قد حاولوا تعلم استعمال المرحاض في الماضي لكن من دون جدوى. التدريب بالتعود يتضمن تدريب الجسم على الذهاب إلى الحمام في أوقات محددة. خذي طفلك إلى المرحاض في أوقات محددة في كل يوم. احتفظي بجدول لمعرفة أفضل وقت لأخذ طفلك. عندا يجلس على المرحاض، من المهم جدا أن يشعر طفلك بالراحة بما فيه الكفاية ليبدأ بقضاء حاجته. وجود الصنبور مفتوحا في الخلفية يمكن أن يساعد طفلك على التبول، ونفخ الفقاعات أو البالون يمكن أن يساعد طفلك على التبرز. في بعض الأحيان وجود لعبة بيد طفلك - ليست من النوع الذي يسبب الحماس - يمكن أن تكون مفيدة لإبقاء طفلك على المرحاض والاسترخاء. أبقي بعض الألعاب أو الكتب للاستخدام فقط عندما يكون الطفل جالسا على المرحاض.

 

إذا كان طفلك يفتقر إلى الوعي أو الإحساس،  قد تضطري إلى أن تعلميه على استراتيجية  معينة قبل نهوضه عن المرحاض لتجنب تبرزه على الارض من دون قصد. يمكنك البدء في تعليم هذه الاستراتجية عن طريق العد ببطء إلى العشرة بصوت عال عندما ينتهي من قضاء حاجته قبل السماح له بالنهوض عن المرحاض، أو منحه ساعة رملية لينظر إليها قبل النهوض. لمساعدة طفلك على الاعتماد على نفسه لإدارة روتين استخدام المرحاض عندما يكبر، يمكنك شراء ساعة تقومين بإعدادها لتهتز في فترات مختلفة على مدار اليوم. ثم تعلمين طفلك أنه عندما تهتز الساعة فيجب عليك الذهاب إلى المرحاض.

 

البيئة:

الحمام يحتاج إلى أن يكون مكانا يتميز بالهدوء والاسترخاء والتنظيم من أجل تشجيع الاستقلال والنجاح في استخدامه. تنظيم وترتيب الحمام وإزالة كل شي يشتت الانتباه سيساعد طفلك على فهم ما هو متوقع منه عندما يكون في الحمام. إزالة الأشياء التي لا ترتبط مع استخدام المرحاض مثل فرشاة الأسنان والماكياج والملابس المتسخة قد يساعد طفلك على الفهم وتجنب تشتت الانتباه. فكري في جعل بيئة الحمام مريحة قدر الإمكان: أضيفي قاعدة مرتفعة للأقدام عند المرحاض، ضعي قضبان جانبية للإمساك بها، أخفضي الإضاءة، أطفئي المروحة، ووفري مقعد مرحاض صغير يتناسب مع حجم طفلك.  يمكن أن يساعد كل ذلك في الحد من القلق والتوتر.

 

 

تأكدي من أن كل شيء في الحمام وضع لتشجيع الاعتماد على النفس. هل كل شيء في الحمام على المستوى المناسب لطفلك؟ هل يمكن أن يصل إلى الصابون والمنشفة؟ هل رائحة الصابون المعطر قوية لطفلك؟ هل تحتاجين إلى تغيير أشياء في الحمام لأسباب تتعلق بالسلامة مثل درجة حرارة الماء الساخن؟ بعض الأطفال حساسون من صوت المروحة، لذلك قد يكون من الضروري ضبط الإعدادات حتى لا تشتغل تلقائيا مع الضوء. يجب كذلك أن يكون طفلك قادرا على الجلوس بشكل مريح على المرحاض حيث يكون الوركين والركبتين مثنيان بزاوية ٩٠ درجة ويضعوا أقدامهم على مجسم مسطح وآمن.

 

وقت الليل

عندا يكون طفلك قادرا على البقاء جافا معظم الوقت بالنهار، عندها تستطيعي أن تبدئي بتدريبه على استخدام المرحاض بالليل. اختاري وقتا معينا بالليل لا يتغير مع عطلة نهاية الأسبوع أو أيام العطل ليكون وقت التدريب. قللي من كمية ما يأكل طفلك وما يشرب قبل النوم، وتجنبي من أن يشرب السوائل قبل ساعة من موعد النوم، ولكن تأكدي أن طفلك يشرب ما يكفي من السوائل على مدار اليوم. خذي طفلك إلى الحمام قبل الذهاب إلى السرير. قد يحتاج أن يستخدم الحمام مرة أخرى أثناء الليل. يمكن أن تخططي لرحلة الحمام التالية لتصبح جزء من روتينك بأن تأخذيه قبل أن تنامي. ثم يمكن أن تأخذيه مرة أخرى بمجرد أن يستيقظ. إذا كان غير قادر على أن يبقى جافا أثناء الليل، قد تحتاجين إلى أخذه خلال أوقات مختلفة من الليل (قد تكون في منتصف الليل وليس عندما تذهبين إلى الفراش). هناك عدد من المنتجات المختلفة يتم بيعها لحماية فراش طفلك من الاتساخ.

 

نصائح أخرى :

إعطاء طفلك شرابا قبل الذهاب للحمام بعشرة أو ١٥ دقيقة يمكن أن يساعد في زيادة فرص طفلك للتبول في المرحاض بنجاح. لكن تجنبي إعطاء أكثر من اللازم لأن ذلك قد يخلق روتينا غير معتاد.

 

سوف تحتاجين إلى أن تقرري ما إذا كنت ستعلمين طفلك إغلاق الباب كجزء من روتين استخدام المرحاض دائما أوفي حالات معينة فقط.

 

تجنبي استخدام مصطلحات طفولية لتعليم طفلك الذهاب للحمام، لأنه  قد يجد صعوبة في تغيير المصطلحات في وقت لاحق في الحياة. ليس من المناسب لشخص يبلغ من العمر عشرين عاما أن يستخدم كلمات طفولية للتعبير عن رغبته باستخدام الحمام.

 

عندما يبدأ طفلك في تعلم التبرز في المرحاض، قد يكون من الأسهل بالنسبة له استخدام  مناديل مبللة بدلا من ورق التواليت.

 

إذا كان طفلك لديه خوف من سيفون المرحاض، قد يكون من الأفضل إزالة هذا من التسلسل الصوري وجعل ضغط السيفون في نهاية الروتين - بعد أن يكون طفلك قد جفف يديه. قد يحتاج الطفل إلى الوقوف عند الباب أثناء سحبك للسيفون، وبالتدريج يبدأ بالاقتراب من المرحاض حتى يزول هذا الخوف ويستطيع ضغط السيفون بنفسه. تستطيعين تشغيل موسيقى هادئة لتغطية صوت الضجيج الخلفي للسيفون وأن تشرحي له مع الصور سبب الضجيج عندما يتم ضغط السيفون.

 

عندما يكون طفلك في السيارة، احرصي على جلوسه على كرسي الأطفال لضمان عدم توسيخ كرسي السيارة. تجنبي إعطائه السوائل قبل الرحلات الطويلة بالسيارة.

 

كوني على علم بأن بعض الأطفال يحشرون بولهم أو برازهم حتى يتم إلباسهم حفاضة. على سبيل المثال، إذا كانوا يعرفون أنهم دائما يلبسون حفاضة قبل الذهاب إلى السيارة، قد ينتظروا حتى يتم وضعها عليهم ثم يقوموا بقضاء الحاجة.

 

يمكنك شراء سراويل خاصة تمتص السوائل وملابس سباحة خاصة للأطفال الأكبر سنا.

 

• عندما تبدئين بتعليم طفلك على استخدام المرحاض فسوف تمضين معه وقت أكثر من العادة. إذا كان لديك أطفال آخرين، قد تحتاجين لتخصيص بعض الوقت الإضافي لهم.

 

عندما يتقن طفلك استخدام الحمام بالبيت، ابدئي بتعليمه على استخدام المرحاض عندما يكون خارج المنزل. عند زيارة أماكن جديدة، أري طفلك المرحاض واستخدمي نفس روتين المنزل. استخدمي نفس الصور والألعاب والكتب التي يستخدمها أثناء استخدامه للمرحاض في المنزل.

 

بعض الأطفال يلطخون أنفسهم بالبراز، وقد يكون صعبا عليك رؤية ذلك والتعامل معه. هناك عدد من الأسباب التي تدفع الطفل للقيام بذلك. أولا، خذيه إلى الطبيب للتأكد من عدم وجود عوامل فيزيائية لما يحدث. ربما لا يفهم عملية المسح والتنظيف ولذا قد تحتاجين إلى تعليمه يدا بيد. قد يكون ورق المرحاض خشنا جدا بالنسبة  له، لذا جربي استخدام المناديل المبللة. بعض الأطفال يستمتعون بشعور التلطيخ بأنفسهم، وفري لهم أنشطة أخرى مقبولة وتعطي الشعور نفسه مثل لعبة التلوين باستخدام الأصابع، ألعاب المعجون، اللعب بالرمل، إلخ. بعض الأطفال قد يرى التنظيف بعد التلطيخ كمكآفأة لهم، خاصة إذا كانوا يحبون الماء أو تلقي اهتماما كبيرا من مقدمي الرعاية لهم حتى لو كانوا يؤنبونهم، لأنهم قد ينظروا إليه كتشجيع وتعزيز. لذا استخدمي الحد الأدنى من التفاعل معهم واستخدمي طرقا بديلة لتنظيفهم كمناديل المسح أو ماء فاتر.

 

إذا كان طفلك يتعلم استخدام المرحاض في مكان آخر غير المنزل (مثل المدرسة) قومي بإرسال أي معدات تستخدم في المنزل، على سبيل المثال إذا كنت تستخدمين مقعدا صغيرا للمرحاض في البيت. أيضا تذكري إرسال غيار من الملابس وأكياس بلاستيكية لوضع أي ملابس متسخة.

 

تنويه: لا يمكن اعتبار أي معلومة أو رد يقدم من أو خلال هذا الموقع كاستشارة طبية أو توصية علاجية. ولا يمكن اعتبار أي من المعلومات أو الردود الواردة في هذا الموقع تشخيص أو علاج لأي حالة صحية. نرجو منك التشاور مع أخصائي طفلك لذلك.

 

المصدر: الجمعية الوطنية لذوي التوحد البريطانية