الحياة الناجحة للطلاب ذوي صعوبات التعلم: دليل الأهالي (الجزء الثاني) November 25 2014

روح المبادرة
طفلي ...

 

يشارك في الفصول الدراسية والأنشطة الاجتماعية اللا صفية

يتخذ قرارات ويلتزم بها

يدرك مزايا/مساويء اتخاذ قرارات معينة

يعرف عندما يحتاج أن يتخذ قرارا

يعرف كيفية تقييم القرارات

يتحمل مسؤولية تصرفاته

يشعر أنه يسيطر على العالم من حوله

حازم ويدافع عن نفسه

واثق من نفسه


هناك حياة خارج المدرسة للأطفال ذوي صعوبات التعلم. مع أن تعلم أن روح المبادرة في الأنشطة التعليمية مهم، فإن ذوي صعوبات التعلم أيضا بحاجة إلى روح المبادرة في الأمور الاجتماعية والحصول على عمل وعلى النطاق الشخصي والعائلي والترفيهي كذلك. فيما يتعلق بهذه المجالات، فإن الأطفال ذوي صعوبات التعلم بحاجة إلى أن يتعلموا الآتي:

 

فهم روح المبادرة وأهميتها ومنافعها

اتخاذ القرارات والتصرف بناء على تلك القرارات وتقييم هذه القرارات

فهم مزايا ومساويء اتخاذ قرارات معينة وتحمل المسؤولية عن أفعالهم

الدفاع عن أنفسهم وأن يكونوا حازمين في التعامل (بطريقة حسنة)

تطوير الثقة بالنفس لتحمل المخاطر وأن يكونوا مرنين

الأنشطة العامة لتعزيز روح المبادرة:

 

اذكر تجاربك في "حل المشكلات" في مناقشات عائلتك. شاركهم في التحديات والمعضلات الشخصية والاستراتيجيات التي استخدمتها. قدم لطفلك أمثلة لأشخاص يواجهون مشكلة ما، وقم بمناقشة طفلك عن الاستراتيجيات لحل المشكلة. استخدم أسلوب النقاش أو تمثيل الأدوار معه.

 

اطلب من طفلك كتابة أو مناقشة قرارات هامة قام باتخاذها، والاستراتيجيات التي استخدمها لاتخاذ هذه القرارات، ونتائج تلك القرارات، وعما إذا كان هذا القرار صحيحا أم لا.

 

اطرح لطفلك أمثلة لسلوك أشخاص والنتائج التي نتجت عن هذا السلوك. ثم ناقش مدى السيطرة التي كانت لدى الشخص على سلوكه.

 

اطرح على طفلك عددا من السيناريوهات "الخطرة" وناقش النتائج المحتملة من هذه القرارات.

 

الدأب 

طفلي ...

 

- يدرك فوائد الدأب

- يكمل العمل في المهام الأكاديمية على الرغم من الصعوبات

- يكمل العمل في المهام غير الأكاديمية على الرغم من الصعوبات

- يعرف كيفية التعامل مع العقبات والنكسات

- يعرف كيفية التكيف مع التغيير

- يعرف متى يتوقف

 

سمة النجاح هذه، مثل السمات الأخرى، تحتاج إلى تطوير في عدد من المجالات حتى خارج المدرسة. يجب أن يتم التركيز على تعزيز الدأب في المجالات التالية: المجال التعليمي، المجال الذهني والجسدي والنفسي، مجال التوظيف، المجال الاجتماعي، المجال الترفيهي، والمجال الديني. فيما يتعلق بهذه المجالات، يجب على الأطفال ذوي صعوبات التعلم أن يتعلموا التالي:

 

- فهم معنى الدأب.

- فهم فوائد الدأب وعواقب عدم الدأب.

- وضع استراتيجيات للتعامل مع العقبات والنكسات والتكيف مع التغيير.

- إدراك أن الشغف والرغبة يساعدان على مواجهة الشدائد.

 

 

الأنشطة العامة لتعزيز الدأب: 

- مشاركة القصص الملهمة عن أشخاص دأبوا وصمدوا في مواجهة الشدائد (عن طريق الحديث أو القراءة أو مشاهدة الأفلام).

- اطلب من طفلك ذكر بعض تجاربه الخاصة عن أوقات لم يدأب ويصمد في أمر ما وماذا كانت النتيجة (عن طريق الحديث أو الكتابة أو الرسم).

- اطلب من طفلك الحفاظ على سجل يكتب فيه متى دأب في أمر ما ومتى لم يدأب.

- امدح طفلك لدأبه عندما يلعب أو عندما يتعلم رياضة جديدة أو أي أمر آخر.

 

تحديد الأهداف 

طفلي ...

 

- يحدد أهدافا أكاديمية

- يحدد أهدافا غير أكاديمية

- يمكنه تحديد أولويات الأهداف

- يعرف إن كان الهدف واقعيا أم لا

- يطور الخطط والخطوات لتحقيق أهدافه

- يفهم العلاقة بين أهداف المدى القصير وأهداف المدى الطويل

- يجد طرقا بديلة للوصول إلى الأهداف عندما يواجه العقبات

- يتفهم الحاجة إلى العمل مع الآخرين لتحقيق أهدافه

 

من المهم مساعدة الطلاب ذوي صعوبات التعلم في تطوير قدراتهم في تحديد الأهداف في عدد من المجالات. كما هو بالنسبة للعديد من سمات النجاح الأخرى، كثيرا جدا يتم التركيز حصرا على النجاح التعليمي. في محاولة مساعدة الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم للوصول للنجاح في الحياة، تشير البحوث إلى أنه من الضروري أيضا تطوير مهارات تحديد الأهداف المتعلقة بالعلاقات الاجتماعية والعمل والأسرة والصحة البدنية والصحة النفسية والأنشطة الترفيهية والمالية والعيش المستقل والتطور الروحاني. يجب وضع تركيز خاص على مساعدة الأطفال على التالي:

 

- وضع استراتيجيات لتحديد الأهداف.

- تحديد الهدف.

- فهم فوائد تحديد الأهداف وعواقب عدم تحديد الأهداف.

- وضع استراتيجيات لتحديد أولويات الأهداف وتقييم ما إذا كان الهدف واقعي أم لا، وخطوات العمل اللازمة للوصول إلى الهدف.

- وضع استراتيجيات للتنبؤ والتغلب على العقبات، وإلى إعادة تقييم وتعديل الأهداف حسب الحاجة.

- فهم ضرورة العمل مع الآخرين للوصول إلى الأهداف.

 

 

الأنشطة العامة لتطوير مهارة تحديد الأهداف: 

- اطلب من طفلك كتابة هدف أكاديمي حقيقي على المدى القصير، وناقش عملية الوصول لهذا الهدف خطوة بخطوة (على سبيل المثال: تقريرا شفويا عن مستكشف قديم، مشروع عن الحياة في المستعمرات الأمريكية، ورقة عن شكسبير). يمكنك تغيير هذه المواضيع لما يناسب طفلك.

- طور جدولا زمنيا واقعيا للانتهاء من مشروع مدرسي، بما في ذلك "العقبات" المعتادة مثل ممارسة الرياضة أوحفلة عيد ميلاد أو برنامج تلفزيوني مفضل، والملهيات الأخرى.

- اطلب من طفلك تحديد هدفه الوظيفي على المدى الطويل وناقش عملية الوصول لهذه الوظيفة خطوة بخطوة. رتب لطفلك مقابلة مع شخص ما في هذا العمل الوظيفي مؤكدا على سلوك تحديد الأهداف.

- ناقش قصص أشخاص ناجحين وحدد الخبرات والخلفيات والفرص والأحداث الهامة التي أوصلتهم إلى النجاح.

- اضرب أمثلة خيالية لأشخاص لديهم أهدافا محددة، واذكر نقاط قوتهم ونقاط ضعفهم ومواهبهم الخاصة، ثم ناقش مع طفلك ما إذا كانت أهدافهم تبدو واقعية أم لا.

 

وجود واستخدام نظم دعم فعالة 

طفلي ...

 

- يعرف متى يكون في حاجة إلى مساعدة

- يعرف كيفية الحصول على المساعدة

- يسعى للمساعدة عند الحاجة

- على استعداد لاستخدام الدعم التكنولوجي

- على علم بالقوانين التي من شأنها مساعدة ذوي صعوبات التعلم

 

يتضح من خلال الأبحاث أن ذوي صعوبات التعلم بحاجة إلى دعم في عدد من المجالات بما في ذلك: التعليم والعمل والعلاقات الاجتماعية والصحة النفسية والاستقلال والعلاقات الأسرية والأنشطة الترفيهية. من المهم أن يكون ذوي صعوبات التعلم على علم بخدمات الدعم ومعرفة كيفية الوصول إليها والاستفادة منها في كل من هذه المجالات. وينبغي توجيه اهتماما خاصا إلى مساعدة هؤلاء الأطفال على:

 

- فهم فوائد استخدام نظم الدعم

- وضع استراتيجيات لإيجاد وللوصول واستخدام أنظمة الدعم

- معرفة الأشياء التي تنبه إلى أنه في حاجة إلى مساعدة

- تعلم قبول المساعدة وتقديمها وتطوير الثقة في الآخرين

- فهم القوانين التي تخول الدعم والمساعدة لذوي صعوبات التعلم

- معرفة المنظمات المتعلقة بصعوبات التعلم

- تعلم كيفية استخدام التكنولوجيا المساندة

 

الأنشطة العامة لتطوير واستخدام نظم الدعم: 

- علمه كيفية طلب المساعدة في التفاعلات الأسرية اليومية

- شارك طفلك بالقصص عن أشخاص احتاجوا إلى مساعدة من الآخرين، وكيف حصلوا عليها، وفوائد الحصول عليها (عن طريق الحديث أو القراءة أو مشاهدة الأفلام)

- اغتنم الفرصة لتحليل نماذج من أشخاص في حاجة للمساعدة. ناقش سبل دعم الوصول وكذلك النتائج المحتملة مع أو بدون دعم (على سبيل المثال، القصص الإخبارية أو أصدقاء في حاجة للمساعدة).

- اطلب من طفلك محاولة استخدام التكنولوجيا المساندة التي قد تكون مفيدة في تعويض الصعوبات (مثل التصحيح الإملائي، المسجل الصوتي، برنامج حاسوبي مساند).

 

استراتيجيات التكيف العاطفي

طفلي ...

 

- على بينة من كيفية تأثير ردود الفعل العاطفية على سلوكه

- على بينة من المواقف التي تسبب التوتر والإحباط والانزعاج العاطفي

- يضع استراتيجيات لتجنب أو لحد الضغط والقلق والتوتر

- قادر على التعرف على ظهور الإجهاد والضغط

- يعرف عندما يحتاج للدعم والمساعدة

 

الأشخاص الناجحين من ذوي صعوبات التعلم يطورون الوعي لحالتهم العاطفية واستراتيجيات التكيف المحددة للتعامل مع الإجهاد والإحباط والشدائد. في محاولة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم لتطوير استراتيجيات التكيف، نقترح أن تكون هذه الجهود لمساعدتهم تهدف إلى:

 

- فهم العوامل المختلفة التي تؤثر على الصحة النفسية

- أن يصبحوا على بينة من ردود الفعل العاطفية المختلفة، وكيف تؤثر على سلوكهم

- تعليم كيفية التعرف على بوادر الإجهاد والضغط

- وضع استراتيجيات لتجنب أو الحد من الإجهاد

- تطوير مجموعة من استراتيجيات التكيف

- تعليم كيفية التعرف على الحاجة للدعم والمساعدة

 

 

الأنشطة العامة لتطوير استراتيجيات المواجهة العاطفية: 

- استخدم كلمات في مناقشات مع طفلك تحدد المشاعر (على سبيل المثال: غاضب، بخيبة أمل، هزم وإحباط، فخر، صبر)

- اطلب من طفلك مناقشة الظروف التي تخلق إجهادا شديدا في حياته فيما يتعلق بصعوبات التعلم (القراءة بصوت عال في الصف، تصحيح ورقة زميل، التقاط الإشارات الاجتماعية، وما إلى ذلك)

- اطلب من طفلك كتابة شعور جسده في بداية الإجهاد والضغط. ناقش مع طفلك علامات التحذير من التوتر وكيفية توظيف استراتيجيات التكيف

- اطلب من طفلك تحديد الاستراتيجيات التي تساعد على الحد من التوتر (على سبيل المثال: استراتيجيات الاسترخاء، رفع الأثقال، لعبة كرة القدم، الاستماع إلى الموسيقى، مشاهدة الأفلام)

- وجه طفلك لمعرفة ما هي النقطة الحرجة التي ستتطلب منه طلب مساعدة خارجية وكيفية الوصول إلى المساعدة الصحيحة

- ساعد طفلك على تطوير وتعزيز العلاقات مع أصدقاء جيدين

 

خاتمة 

لقد أظهرت الأبحاث أن مجموعة من الخصائص الشخصية والمواقف والسلوكيات يمكن أن تساعد في توجيه ذوي صعوبات التعلم إلى نتائج ناجحة. للأسف، نحن غالبا ما نركز جهودنا في المقام الأول على المجالات الأكاديمية التعليمية، مع إيلاء القليل من الاهتمام لتطوير هذه الصفات في الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في التعلم.

 

إشارة إلى أهمية هذه الصفات في تعزيز النتائج الإيجابية في الحياة، فمن المطلوب توجيه جهودا أكبر نحو تعزيز تطوير هذه السمات على الأقل بنفس الدرجة التي نسعى جاهدين فيها لتحسين المهارات الأكاديمية. إذا كان نعرف الآن أن البحوث تشير إلى أن صعوبات التعلم تستمر حتى سن البلوغ، وأن الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم يجب أن يعملوا في نهاية المطاف في إطار خارج المدرسة، فإن أهمية تعزيز هذه الصفات تصبح أكثر وضوحا. هذا التحول في التركيز لا يهدف بأي حال من الأحوال إلى أن يقلل من أهمية تطوير المهارات الأكاديمية لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم. بالعكس، إن نيتنا هي التأكيد على أهمية تطوير سمات النجاح بالإضافة إلى أو جنبا إلى جنب مع المهارات الأكاديمية. على الرغم من أن مدى القدرة على تدريس هذه الصفات (وتعلمها من قبل الطلاب ذوي صعوبات التعلم) ليست واضحة تماما، فنحن نعرف أنها حاسمة في تحقيق نجاح الحياة لهم.

 

تعزيز سمات النجاح هي واحدة من الطرق التي يمكن للوالدين مساعدة أطفالهم لينموا حتى يكونوا أكثر نجاحا في حياتهم. هذه السلوكيات والخصائص تتطلب الممارسة والمراجعة تماما مثل أي مهارة أخرى يتعلمها الطفل. في مراحل الحياة المختلفة، قد تتطلب التحديات الجديدة من الآباء إعادة تدوير وإعادة نظر مع أطفالهم لسمات النجاح التي قد عملوا عليها في وقت سابق.

 

أمثلة من أمثلة الكبار الناجحين، مثل فانيسا، قد تساعد في توضيح هذه النقطة. اضطرت والدة فانيسا إلى العمل الجاد على الوعي الذاتي مع ابنتها أثناء المراحل الأولى من تشخيصها بصعوبات التعلم. وكانت "لغة القوة والضعف" هي اللغة السائدة في المناقشات مع الأسرة، وغالبا ما تكون مبكية لفانيسا وهي تخوض التحديات الأكاديمية في المرحلة الابتدائية والمتوسطة. كان موضوع النقاش من بعد الظهر في الصيف بين الصف السابع والثامن هو روح المبادرة، في حين كانت أمها تساعدها في تحديد المواعيد الاجتماعية بشكل فاعل مع صديقات محتملات. كانت هذه الأوقات عصيبة لفانيسا في كثير من الأحيان، حيث أنها كانت تواجه صعوبة في قراءة الإشارات الاجتماعية من الفتيات المراهقات. مع مرور الوقت، اتفقت فانيسا مع أمها على بعض استراتيجيات التكيف الناجحة للحد من التوتر في هذه الحالات. في المرحلة الثانوية، وبعد بضع فرص عمل فاشلة ككاشير في محلات ملابس، ساعد والد فانيسا في تقييمها لنوع العمل الأكثر ملائمة لها ونقاط قوتها وضعفها وشغفها. نتيجة لذلك، وضعت فانيسا هدفا يمكن بلوغه من خلال وظيفة في مركز ما قبل المدرسة تعمل خلالها مع الأطفال. كان هذا ملائما جدا لها خلال المرحلة الثانوية، وفي نهاية المطاف أصبحت هذه هي حياتها المهنية كشخص بالغ. دخول الجامعة كان إنجازا كبيرا لفانيسا ووالديها، لكن فشلها في امتحان الكفاءة الكتابي كان صدمة كبيرة لثقة فانيسا بنفسها. ساعدتها أمها في إعادة النظر في سمات الدأب والدعم، وسعت فانيسا أيضا المشورة من مستشار الجامعة، والذي ساعدها على الدخول في حصص إجادة اللغة الإنجليزية في كلية محلية خلال الصيف. كافحت فانيسا، ولم تستسلم، لكنها نجحت!

 

في بعض الأحيان، التحديات التي يواجهها الأطفال من ذوي صعوبات التعلم مثل فانيسا صعبة جدا بالنسبة لهم ولوالديهم. في هذه الحالات، قد تحتاج العائلات لمساعدة من المستشارين المناسبين والمعالجين ومتخصصي صعوبات التعلم. تربية الطفل ذو صعوبات التعلم عمل شاق ومستمر. يمكن أن تهيمن على الحياة الأسرية وأن تكون مرهقة للآباء والأمهات وكذلك الأشقاء. لا تتردد في الحصول على المساعدة لنفسك ولأفراد الأسرة.

 

وفي ملاحظة أخيرة، يتضح أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم يقدرون كل ما يقوم به الوالدين لهم خلال السنوات الصعبة، سواء كانوا قد قالوا شكرا أم لا. سننهي الدليل مع عدد من اقتباسات المشاركين في الدراسة معربين عن امتنانهم وما يشعرون تجاه آبائهم عندما يفكرون في الماضي وهم الآن في سن الخامسة والثلاثين.

 

"كانت أمي هي التي تأتي وتتحدث مع المعلمين ومديري المدارس ... كانت دائما هي التي تأخذني للترفيه وتبقى معي، وأتصور أنه كان في بعض الأحيان مرهق لها، ولكنها لم تشعرني بذلك أبدا."

 

"والدي اهتم بي حقا. كان يريد مني أن أكون الأفضل. وحصل ذلك، وكان يريد التأكد من أنه حصل. دائما أعطاني الثقة بالنفس واحترام الذات التي افتقرت لها. جعلني أشعر بأنني قادرا على فعل أي شيء أردت فعله."

 

هذه الاقتباسات تثبت التقدير الذي أعرب عنه المشاركون في دراستنا للتضحيات من قبل الأمهات والآباء، وتؤكد أثر الجهود التي قدمها آبائهم في النجاح على الرغم من التحديات على طول الطريق.

 

المصدر: LD Online

 

تنويه: لا يمكن اعتبار أي معلومة أو رد يقدم من أو خلال هذا الموقع كاستشارة طبية أو توصية علاجية. ولا يمكن اعتبار أي من المعلومات أو الردود الواردة في هذا الموقع تشخيص أو علاج لأي حالة صحية. نرجو منك التشاور مع أخصائي طفلك لذلك.